الشيخ عزيز الله عطاردي
547
مسند الإمام الحسين ( ع )
مرّة الاخلاص ، وفي الثانية الحمد وإحدى عشرة مرّة إذا جاء نصر اللّه والفتح ، ويقنت كما قنت في الأوّلين ثمّ يركع ويسجد ويفعل كما تقدّم في الرّواية الأولى [ 1 ] . 67 - عنه ، عن كتاب عتيق قال : إذا أردت أن تأخذ من التربة للعلاج بها والاستشفاء فتباكى وتقول : بسم اللّه وباللّه ، بحقّ هذه التربة المباركة ، وبحقّ الوصىّ الّذي تواريه ، وبحق جدّه وأبيه ، وأمّه وأخيه ، وبحقّ أولاده الصادقين ، وبحق الملائكة المقيمين عند قبره ، ينتظرون نصرته ، صلّ عليهم أجمعين ، واجعل لي ولأهلى وولدى وإخوتي وأخواتي فيه الشفاء من كلّ داء ، والأمان من كلّ خوف ، وأوسع علينا به في أرزاقنا ، وصحّح به أبداننا إنّك على كلّ شيء قدير ، وأنت أرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على محمّد وعلى آله الطيّبين وسلّم تسليما . إن شئت فقل : اللّهمّ انّى أسألك بحقّ هذه التربة ، وبحقّ الملك الموكّل بها ، وبحقّ من فيها ، وبحقّ النبيّ الّذي خزنها ، أن تصلّى على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل هذه التربة أمانا من كلّ خوف وشفاء لي من كلّ داء ، وسعة في الرزق إنّك على كلّ شيء قدير ، وإن شئت فقل : اللّهمّ إنّى أسألك بحقّ الجناح الّذي قبضها ، والكفّ الّذي قلبها ، والإمام المدفون فيها ، أن تصلّى على محمّد وآل محمّد ، وأن تجعل لي فيه الشفاء والأمان من كلّ خوف [ 2 ] . 68 - عنه ، عن المزار الكبير باسناده ، عن جابر الجعفي قال : دخلت على مولانا أبى جعفر محمّد بن علىّ الباقر عليهما السّلام فشكوت إليه علّتين متضادّتين بي إذا داويت إحداهما انتقضت الأخرى وكان بي وجع الظهر ووجع الجوف فقال لي : عليك بتربة الحسين بن علي عليهما السّلام فقلت كثيرا ما استعملها ولا تنجح فىّ ؟ قال جابر : فتبيّنت في وجه سيّدى ومولاي الغضب فقلت : يا مولاي أعوذ باللّه من سخطك ، وقام فدخل الدار وهو مغضب فاتى بوزن حبّة في كفّه فناولني إيّاها ثمّ
--> [ 1 ] بحار الأنوار : 101 / 137 . [ 2 ] بحار الأنوار : 101 / 138 .